الشيخ علي النمازي الشاهرودي

32

مستدرك سفينة البحار

تفسير علي بن إبراهيم : عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه في حديث قال : قلت : جعلت فداك إني أردت أن أسألك عن شئ أستحيي منه . قلت : في الجنة غناء ؟ قال : إن في الجنة شجرا يأمر الله رياحها فتهب فتضرب تلك الشجرة بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها حسنا ، ثم قال : هذا عوض لمن ترك السماع في الدنيا من مخافة الله ( 1 ) . وروى العامة عن صفوان بن أمية قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ جاء عمر بن قرة فقال : يا رسول الله إن الله كتب علي الشقوة فلا أراني ارزق إلا من دفي بكفي ، فأذن في الغناء من غير فاحشة ، فقال : لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة أي عدو الله لقد رزقك الله طيبا فاخترت ما حرم عليك من رزقه مكان ما أحل الله لك من حلاله ، أما إنك لو قلت بعد هذه المقالة ضربتك ضربا وجيعا ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه ثنتان من الحور العين تغنيانه بأحسن صوت ( 3 ) . باب كسب النائحة والمغنية ( 4 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : المنجم ملعون ، والكاهن ملعون ، والساحر ملعون ، والمغنية ملعونة ، ومن آواها ملعون ، وآكل كسبها ملعون ( 5 ) . في التوقيع الشريف الصادر عن الناحية المقدسة : وثمن المغنية حرام ( 6 ) . رد الكاظم صلوات الله عليه ثمن المغنية وقوله : لا حاجة لي فيها ، إن ثمن الكلب والمغنية سحت ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 3 / 327 ، وجديد ج 8 / 127 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 42 ، وجديد ج 5 / 150 . ( 3 ) ط كمباني ج ج 8 / 127 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 42 ، وجديد ج 5 / 150 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 347 ، وجديد ج 8 / 195 . ( 4 ) ط كمباني ج 23 / 18 ، وجديد ج 103 / 58 . ( 5 ) ط كمباني ج 23 / 18 ، وج 16 / 145 ، وج 14 / 145 ، وجديد ج 79 / 211 ، وج 58 / 226 . ( 6 ) ط كمباني ج 13 / 245 ، وجديد ج 53 / 181 . ( 7 ) ط كمباني ج 23 / 14 ، وجديد ج 103 / 42 .